من علماء المسلمين الذين لم يظهروا على شاشات الفضائيات ليهرقوا ماء وجههم، ولم ينافقوا ظالما أو خائنا، بل رفض أعلى المناصب، وكان ولاؤه لله عز وجل مطلقا، فذاق السجن والتعذيب والإبعاد والمشقة والعسرة في سبيل الله تعالى، وأخرج من المؤلفات ما تجدونه على موقعه هذا، والحمد لله رب العالمين
أسلم الزبير بن العوام رضي الله عنه وعمره ثماني سنوات، وكان من السبعة الأوائل الذين سارعوا بالإسلام، ومن العشرة المبشرين بالجنة، ومن المهاجرين الستة الذين جعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه الخلافة فيهم لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مات وقد صرح برضاه عنهم. عذبه عمه عندما أسلم وكان يلفه بالحصير ويعرضه على النار ليكفر بالله ورسوله قائلا (اكفر برب محمد أدرأ عنك هذا العذاب)، فيرد عليه الزبير (لا والله لا أعود للكفر أبدا). هاجر رضي الله عنه إلى الحبشة الهجرتين، وعاد ليغزو مع رسول الله في كافة غزواته