من علماء المسلمين الذين لم يظهروا على شاشات الفضائيات ليهرقوا ماء وجههم، ولم ينافقوا ظالما أو خائنا، بل رفض أعلى المناصب، وكان ولاؤه لله عز وجل مطلقا، فذاق السجن والتعذيب والإبعاد والمشقة والعسرة في سبيل الله تعالى، وأخرج من المؤلفات ما تجدونه على موقعه هذا، والحمد لله رب العالمين
هو أول من سلّ سيفه في سبيل الله، ففي الأيام الأولى للإسلام قيل قُتل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، كما في رواية سعيد بن المسيب، فخرج الزبير متجردا بالسيف حتى لقي رسول الله في أعلى مكة، فسأله رسول الله ماذا به، فأخبره النبأ، فصلى عليه رسول الله ودعا له بالخير ولسيفه بالغلب