من علماء المسلمين الذين لم يظهروا على شاشات الفضائيات ليهرقوا ماء وجههم، ولم ينافقوا ظالما أو خائنا، بل رفض أعلى المناصب، وكان ولاؤه لله عز وجل مطلقا، فذاق السجن والتعذيب والإبعاد والمشقة والعسرة في سبيل الله تعالى، وأخرج من المؤلفات ما تجدونه على موقعه هذا، والحمد لله رب العالمين
انطلقت مجموعة من عائلة (حَوَارِيّ) مغادرين الحجاز ليستقروا في مختلف بلاد الشام.
إنها فرع من آل النبي محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، ومن نسل ابن عمته صفية بنت عبد المطلب المعروف بالزبير رضي الله تعالى عنهما، ذلك أنه في يوم الأحزاب قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم (من يأتيني بخبر القوم؟) يقصد بني قريظة، فقال الزبير: أنا (وذهب وجاء بخبرهم، ثم قال رسول الله (من يأتيني بخبر القوم؟)، فقال الزبير: أنا (وذهب وجاء بخبرهم ثانية)، ثم قال رسول الله (من يأتيني بخبر القوم؟)، فقال الزبير: أنا (وذهب وجاء بخبرهم ثالثة)، فقال رسول الله (إن لكل نبي حواريّا، وحواريّي الزبير).
وقد وُلد الكاتب في ربيع الثاني لسنة 1350 للهجرة من نسل حواريّ رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم الزبير بن العوام رضي الله عنه، وهو ابن عمة رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم صفية بنت عبد المطلب رضي الله عنها، ويلتقي نسبه بنسب رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في سيد قريش قصي بن كلاب، وعمته خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، وأخواله حمزة والعباس رضي الله عنهما، وأولاد خاله علي (خليفة رسول الله) وجعفر رضي الله عنهما، وحموه أبو بكر (خليفة رسول الله) رضي الله عنه، وابنه عبد الله (خليفة رسول الله) رضي الله عنه.
هذا وقد ولد الكاتب من أبوين حَواريّين، واستشهد والده حامد وعمه الوحيد فارس في الجهاد ضد الاستعمار البريطاني وعملائه.
وقد التحق الكاتب صاحب هذه السيرة بالجامعة السورية بدمشق ليتخرج بإجازة (ليسانس) في الآداب ثم بإجازة (ليسانس) أخرى في التربية. وقد نال الكاتب درجتي (الماجستير) و(الدكتوراه) في موضوع مقارنة الأديان الستة: الإسلام والنصرانية واليهودية والهندوسية والبوذية والكونفوشية، ثم نال درجة (دكتوراه) أخرى في مجال دراسة تفسير القرآن الكريم.
وباشر بعدها عمله في الكويت ليقضي ثلاثين عاماً من عمره هناك حتى عام 1990م بين التدريس والإشراف الفني والإداري والدراسات والبحوث والترجمة والنشاط في مختلف المجالات الفكرية والسياسية.. ودرس خلالها مقرر درجة الدبلوم العالي في الدراسات الإسلامية العليا في القاهرة. وقد كتب أكثر من مائة وعشرين دراسة شملت جميع الميادين التربوية والثقافية والعلمية والاتصالات، بالإضافة للعديد من سلاسل المقالات التربوية والثقافية والإدارية التي نشرت في دوريات يومية وأسبوعية كويتية. وقد كتب عشرين كتابا دمجها في عشرة كتب منها كتاب (دعوة من جامع الأحكام) وهو دراسة كاملة لتفسير الإمام القرطبي في أربعة مجلدات مع دليل موضوعات وأهداف السور.
وقد شملت مؤلفاته الكتب التالية:
1. دعوة من جامع الأحكام، وهو دراسة لتفسير الإمام القرطبي في أربعة أجزاء، بالإضافة لدليل بموضوعات وأهداف السور؛
2. الإيمان يغيّر الإنسان، في قسمين ترجمهما وسجلهما على شرائط؛
3. أئمة الشريعة الإسلامية؛
4. لمن كان له عقل.. فليتدبر هذه البحوث الإسلامية؛
5. السلام.. إلى أين؟ في أربعة أقسام؛
6. ولوج المعرفة.. في خمسة أقسام؛
7. الإمام جابر بن زيد رضي الله عنه إمام المذهب الإباضي (مطبوع مستقلا وكجزء من كتاب أئمة الشريعة الإسلامية)؛
8. القرآن الكريم ماذا يقول.. هل الإنسان مسير أم مخير؟ هل كل آيات الله مفهومة للقارئ؟