من علماء المسلمين الذين لم يظهروا على شاشات الفضائيات ليهرقوا ماء وجههم، ولم ينافقوا ظالما أو خائنا، بل رفض أعلى المناصب، وكان ولاؤه لله عز وجل مطلقا، فذاق السجن والتعذيب والإبعاد والمشقة والعسرة في سبيل الله تعالى، وأخرج من المؤلفات ما تجدونه على موقعه هذا، والحمد لله رب العالمين
قال فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (إن لكل نبي حواريّا، وحواريّي الزبير)، البخاري ومسلم وابن حنبل والترمذي والسيوطي وابن ماجه والنيسابوري، و(طلحة والزبير جاراي في الجنة)، النيسابوري والسيوطي والهندي والمناوي والترمذي والمباركفوري، و(الزبير ابن عمتي وحواريّي من أمتي)، ابن حنبل والسيوطي والهندي والمناوي والديلمي والخطيب وابن أبي شيبة، و(بشر قاتل ابن صفية بالنار)، ذكره العسقلاني في فتح الباري عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه مع رفعه إلى رسول الله، ورواه ابن حنبل عن علي بإسناد صحيح